لقد صفق نوافذه


كره هجرته الدائمة

لذا تصاعد عواؤه الليلى

افزعته خفة جسده حين طار

مدت يدها العالية لتجذبه من اخر الاجرام

فر كعصفور

محملا بالسحاب

õõõ

بعرض السموات والارض ومابينهما

شيد وطنا ثابتا كخلايا الفراعنة

عشقته الحقول

وقوة المحاريث

وضوع الحدائق الحبلى بنساء الارض

õõõ

حاول الابحار فى تضاريس العائلة

فصدمه بكاؤها

وصراخ الابناء

لم تترك فروعها لسمائه

لملمتها

õõõ

وهربت من زوابعه المفاجئة

لم ترضخ لرغباته الدائمة الدناءة

õõõ

نسيت رقم الفيزا السري

والقمصان التى تحتاج للحياكة

ودواء الضغط والبروستاتا

تابط الوحدة والشخير

ووشم شفتيها على جسده

 õõõ

حاول الصعود مرات عدة

فلم ينجح

احس باله الموت يصفق النوافذ

احس ايضا بالنفق الشفاف

الذى سيقوده حتما

لخرائط الصدر الشديد البياض

والعنفوان