|
لماذا كتبت..لماذا تكتب؟ |
|
الشاعر صلاح حمد |
|
رداً على السؤال : لماذا كتبت..لماذا تكتب؟ حَـلِمتُ ... قَـرأتُ .... كَـتَـبْـت لَمْ أَحلَمْ بوطنٍ لإنَّ لي وطـن . وما قَرأْتُ عن حبٍّ أَغلى من حبّ الإنسانِ لوطَنِه . فكيفَ إذا حُرِمَ هذا الإنسانُ مِِن العيشِ في وطنـه ؟؟؟؟ لــكــلِّ هذا .... كـتبْتُ أولَ ما كـتبْتُ إلى فلـسطـين. وطن ِالفقراء والمساكِين والمظـلومين . وطن الأَعـزّةِ الأَشـدّاءِ المؤمـنـين، أَينما حلَّوا وأينما أرتحلوا نفوسُهمْ تمتلىُ فرحاً واَملاً وقلوبُهم تعتَصِرُ حزنًا وألمًا على ما حلَّ بالربوعِ و بالجموع فـي الــداخـلِ و الــخـارجِ في الوطنِ و فـي الشـتـاتِ ثٌمَّ حديثاً : داخــلَ الجــدارِ وخـْلـفَ الجــدار كلُّ حرفٍ و كلُّ نقطةٍ وكلُّ فاصلةٍ وكلُّ علامة استفهام ٍ وكلُّ علامةِ تعجبٍ .... وكلُّ كلمةٍ إلـى فلـسطـين : أَرضُ الميعاد و مَهْدُ القداسةِ ومســرى النـبّـوة إلـى فـلـسـطـين ِمن المـهـدِ إلــى اللـحـدِ ... ولــو بــعـد حــيـن . هــذا هـو الـعـهـدُ وهــذا هـو الــوعـدُ... إليك و اللّهِ إلـــى فـلــســطـين .
|