|
كحلان في بلاد الأحزان
الكاريكتير: بديوي - رائد خليل
*
يُحكى أن شقياً
كان يجوب الأرض باحثاً عن
الشوك، ومفتّشاً على مواطن الفتنة والشر.. كبرت نبتات الشوك، وتسلّقت بطون الزهور الجميلة وكان لا بد أن يبقى أحدهما، الشر أو الخير.. فرض الشر نفسه بفعل الدهاء والقوّة، فبدأت الزهور تغادر مواطنها بحثاً عن أمان واستمرار..أما سهول الخير فقد امتلأت بالطواغيت.
لم يكن ذلك الباحث
عن بذور الشر إلا
لاهثاً وراء وطن يمضي
إلى النصر بهمم زهوره، كي
يعيث به
فساداً
ضارباً بعرض
الانتماء والشرف كل المفاهيم
التي ألفها ذلك الشعب.
|