|
الشاعر فاروق شوشة
|
اصدار
إلى
مسافرة 1966 ،العيون المحترقة 1972، لؤلؤة في القلب
1973 ،في انتظار ما لا يجيء 1979، الدائرة المحكمة
1983
لغة من دم
العاشقين 1986 ،يقول الدم العربي 1988، هئت لك
1992 ،سيرة الماء 1994
قدم دراسات
ومختارات شعرية للمكتبة العربية كثيرة جدا
منها لغتنا الجميلة
1973 ،أحلى عشرين قصيدة حب في
الشعر العربي 1973، لغتنا الجميلة
ومشكلات
المعاصرة 1979، أحلى عشرين قصيدة في الحب الإلهي
1983 ،العلاج بالشعر 1982 ،مواجهة ثقافية 1989
،عذبات
العمر الجميل 1992
من أهم الجوائز
التي حصل عليها جائزة الدولة التشجيعية 1986
جائزة كفافيس الدولية في الشعر 1991
جائزة محمد
حسن فقي السعودية في الشعر 1994 جائزة الدولة
التقديرية 1997
له برنامج
إذاعي شهير هو لغتنا الجميلة والذي بدأه
الشاعر في عام
1967 وله برنامج تلفزيوني هو
أمسية ثقافية وبداه عام 1977 له باب شهري بمجلة
العربي الكويتية بعنوان جمال العربية
|
|
|
ولا حائط غير جلدي |
وتهوي الأوابد عبر المفاوز |
الرماد أمامك.. |
|
ومتكأ غير مائك |
وهي تنقب عن طلل في الرمال |
والبحر خلفك.. |
|
مسرجة غير وجهك |
هنالك.. |
فاترك ــ لمن خلعوك ــ الخلافة |
|
أنت الرفيق الذي لايخون |
تصبح عولمة الفاتحين شظايا |
هذا زمان لدهماء هذا الزمان |
|
وأنت المعين الذي لا يضيق |
وبعض زجاج تهشم |
يعيثون فيه فسادا |
|
وأنت الدليل الذي لا يضل |
فوق الرؤوس المليئة بالكبر |
ويرجون منه امتدادا |
|
وأنت الزمان القديم الجديد |
لاتمتلك الآن غير الخشوع |
ويحيون... |
|
الزمان الذي ليس عنه بديل! |
لسيدها الموت |
يرتكبون صنوف الخطايا |
|
فلتطل هجمات الرماد القبيح |
يدفعها في اتجاه العناد |
وفي طيشهم يوغلون |
|
وليضع مرة واحدة |
وفي لوثة الكبرياء |
فلا يستدير إليهم أحد! |
|
مابدا واهنا من رجاء شحيح |
لعل الجراح يرممها الثأر |
الرماد يسود.. |
|
وليفز بالغنيمة من يهرعون |
والثأر نار بغير انتهاء! |
تقدم... |
|
ومن يؤجرون |
*** |
وكن واحدا لا نصيب له |
|
ومن يهتفون.. |
الرماد انطلق.. |
في الرهان |
|
لايهم! |
هل تطيق لصهيون هيمنة لاترد! |
ولا شوكة تستفز, |
|
وحدك الآن.. |
وهل تتنازل عن قدس أقداسك |
وإلا... |
|
تبقي مدى الدهر |
المستباحة؟ |
فأنت الحصاة التي تفسد الزيت |
|
أنت الحقيقي, |
هل يطمعونك حتى تكون شريكا |
في آلة الناهبين, |
|
أنت الصحيح |
وأنت الذي يتحلق حولك |
وأنت البلاء المسلط, |
|
وأنت الجميل الجليل! |
كل الذين يرونك خيط الرجاء |
أنت الدمار المسيطر |
|
*** |
إلي وطن مستباح |
حاذر |
|
وأرض |
فرأسك أول ما سيطير |
|
|
وخاتمة ــ حرة ــ للمطاف؟ |
إن ارتفع الرأس عن شبره المفترض |
|
|
هل تخون دمك؟! |
أو تجاوز أبعد من كتف القانص |
|
|
إنه وطن ساكن في شرايين قلبك |
المعترض |
|
|
ملتصق في وتينك |
أو تأمل بعضا من اللوحة المدهشة |
|
|
مشتعل في رؤياك |
مشهدا, |
|
|
ومخضوضل في جبينك |
مشهدا, |
|
|
مرتسم في يقينك |
كازدحام الأفق.. |
|
|
منطلق في جناحيك |
بالجياع الذين يبيعون أعمارهم |
|
|
محتشد في قرارة ذاتك |
لاقتناء رصاصة |
|
|
مستمسك بالضلوع! |
والصغار الذين يسيرون تحت النعوش |
|
|
فانطلق.. |
لكي يكبروا في القبور |
|
|
لا رجوع! |
والشيوخ الذين يؤهلهم عجزهم |
|
|
*** |
لابتلاع المرارة |
|
رسالة
إلى أبي .. يفاجئني
الذي اكتشفت
: أنت في نفسي
حللت ! في
صوتي المرتج
بعض صوتك
القديم في
سحنتي بقية
منن حزنك
المنسل في
ملامحك وفي
خفوت نبرتي ـ
إذا انطفأت ـ
ألمح
انكساراتك وأنت
.. عازفا
حينا ، وحينا
مقبلا وراضيا
، تأخذني في
بردك الحميم أو
عاتبا
مغاضبا فأنت
في الحالين ،
لن تصدني .. وتستخير
الله ، أنت
تكون قد عدلت
! يفاجئني
أنك لم تزل
معي وأنت
شاخص في
وقفتي
الصماء ،
والتفاتاتي أرقبني
فيك ، وأستدير
باحثا لدي
عنك تحوطني
، فأتكئ تمسك
بي ، إذا
انخلعت تردني
لوجهتي مقتحما
كآبة الليل
المقيم الآن
، عندما
اختلطنا صرت
واحدا ، وصرت
اثنين ، عدت
واحدا ، عنك
انفصلت ،
واتصلت لم
أدر كم شجوك
النبيل قد
حملت أضفته
لغربتي ومن
إبائك الذي
يطاول
الزمان .. كم
نهلت فاكتملت
معرفتي واتسعت
أحزان قلبي
اليتيم بالرغم
من أبوتك وأنت
ناصحي
المجرب
الحكيم لم
تنجني من
شقوتك !
*** أبي
تراك في
مكانك
الأثير
مانحي
سكينتك وقد
فرغت من
رغائب
الحياة فانسكبت
شيخوختك على
مدارج
الصفاء
والرضا وصار
قوس الدائرة أقرب
ما يكون
لاكتمالها
الفريد هأنذا
ألوذ بك أنا
المحارب
الذي عرفته ،
المفتون
بالنزال وابنك
.. حينما
يفاخر
الآباء ،
بالبنوة
الرجال منكسرا
أعدو إليك أشكو
سراب رحلتي وغربتي
ووحدتي
محتميا
بما لديك من
أبوتي ولم
يزل في صدرك
الرحيب متسع وفي
نفاذ الضوء
من بصيرتك جلاء
ظلمتي
وكربتي فامدد
يدك الذي قد
غاله الطريق واخترقت
سهامه صميمه
.. فلم يقع لكنه
أتاك نازفا
مضرجا دماؤه
تقوده إليك زندبة
في جبهتك وصرخة
مكتومة
يطلقها .. إذا
امقتع هذا
ابنك القديم
، وابنك
الجديد .. يبحث
فيك عن زمانه
، وحلمه
البعيد فافتح
له خزانتك !
|