skaiks@emirates.net.ae

الشاعر سامر هشام سكيك

 



  ولد في مدينة غزة بفلسطين 1979، وحاصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من الجامعة الإسلامية بغزة.
- كانت له بدايات مبكرة في كتابة المقالة ونظم القصيدة العمودية.ونشرت - - له العديد من المقالات والقصائد في الصحف والمجلات المحلية والعربية والمواقع الثقافية الالكترونية.
-
شارك في عدد من المهرجانات الثقافية في مصر والأردن وفلسطين والإمارات..
- مؤسس ورئيس تحرير مجلة أقلام الثقافية الالكترونية، والمدير العام لمنتدياتها الثقافية.
- عمل مع موقع إسلام أون لاين في مجال نقد أعمال المبدعين الأدبية.
- عمل مشرفا ثقافيا مع وزارة الشباب والرياضة الفلسطينية.
- تولى الإشراف الثقافي والأدبي في عدد من المجلات المحلية.
- له محاولات تجديدية في بحور الخليل، حيث ابتكر بحرين جديدين أسماهما النقاد "بالسامر والمؤتلف" وأثارا جدلا واسعا بين مؤيد ومعارض
- يعمل حاليا مهندسا إنشائيا في إحدى الشركات الكبرى في دولة الإمارات العربية المتحدة.
- له مجموعة مختارة من ديوانه الأول "أجواء عابثة" الذي صدر في سوريا عن دار كنعان للدراسات والنشر في دمشق عام 2006
 


 

 

 


صريع الدنيا

لا تُطِلْ في العِتابِ وارْحمْ فُؤادي

 

لا تَزِدْ جُرحي مَاضِيـاً في البِعادِ

أَتُشِيحُ الوِجْدانَ عن  بُؤسِ حَالي

 

و َرَجَـائي تمجُّـهُ كالأَعَـادي

فاحتَسِبْ لي ضَعفي فإنِّي صريعٌ

 

بين نزفي ومِحنتي و اضطِهـادي

لا تكنْ نـِـدَّاً  تَقتفي خُطُواتي

 

فطَـريقِي  مُلَبَّــدٌ بالسَّـوادِ

و أنـَـا فيهِ مُقعَـدٌ  بارتِيَاعي

 

و مُضاعٌ في وَحْشتي و رُقـادي

كُلُّ  أيَّامي  أَصْطَلي يا  عَذيلي

 

بِصُنوفٍ مِنَ الهُمُـوم  الشِّـدادِ

سَلْ بني أُمِّي عن  ظُروفي يرُّدُوا

 

أَنَّ هذا  المِسْكينَ  أَشقَى العِبَـادِ

كانَ كَالطَّيرِ يَعْتلي أَيَّ  عَـالٍ 

 

أو يجوبُ الزُّهورَ في كُـلِّ وادي

كانَ رَقراقاً  غارِقـاً  في هَواهُ 

 

يُنشِدُ الشِّعرَ في فُتونِ  الغـوادِي

ظنَّ أنَّ الدُّنيا حِصَانٌ  وديـعٌ

 

يمتطي مُولَعَـاً  بِشَدِّ  القِيَــادِ

فَمَضَى جَامِحَاً  يَصِيدُ  الأَماني

 

من أَقَاحِي الرِّيَاضِ أو في البَوَادي

فَجْأَةً زَمْجرَ الحِصَـانُ فأَوْدَى

 

بالفتى مِثْـلَ غَـدْرَةِ الأَوْغَـادِ

فَانْزَوَى نَجْمُهُ و جَارَت سِنُوهُ     

 

وغَـدَا حالُـهُ حَديثَ البِـلادِ

منْ تَكُ الدُّنْيَا في يَدَيْهِ فُرَاتَـاً  

 

يُلْفِ نَاراً غَـداً و ذَرَّ  الرَّمَـادِ

فَلْتُبِـنْ للمَعْذولِ وُدًّا لِيَقْوى

 

فَصَريعُ الدُّنيا أَسِيفُ الفُــؤادِ