|
اجلس أمام
النافذة
أخيطُ شارعاً
بشارع
وأقول متى
أصلكِ
 
العصفور يصدح
داخل قفصه
أنا أرنو إليه
وكذلك قطة
البيت
كلانا يفترسُ
أيامه
 
كم عيناً
فقأتَ
أيها المدفعي
لتضيء على
كتفيك
كلُّ هذه النجوم
 
كرشه المتدلي
عربة يدفعها
أمامه
مثقلة بأطعمة
الآخرين
 
منطرحاً على
السفح
يسألُ :
هل من شاغر في
القمة ؟
 
خلف الخطى
الصاعدة
إلى العرش ...
ثمة دم منحدرٌ
على السلالم
 
الربّان
المتردد
يجد كل الرياح
غير مؤاتيةٍ
للإقلاع
 
لا تقطف
الوردةَ
انظرْ ...
كم هي مزهوة
بحياتها القصيرة
 
كلما كتب
رسالة
إلى الوطن
أعادها إليه
ساعي البريد
لخطأ في
العنوان
 
للفارس في
الحفل
وسام النصر
وللقتلى في
الميدان
غبارُ التصفيق
وللفرس في
الإسطبل
سطلٌ من شعير
 
لكثرة ما جاب
منافي العالم
كان يمرّ
منحنياً
كمن يتأبط
وطناً
 
النصلُ الذي
يلمع في العتمة
أضاء لي وجه
قاتلي
 
حين طردوه من
الحانة
بعد منتصف
الليل
عاد إلى بيتهِ
أغلق الباب
لكنه نسي نفسه
في الخارج
 
أكلُّ هذه
الثورات
التي قام بها
البحرُ
ولم يعتقله
أحد
 
أعرف الحياةَ
من قفاها
لكثرة ما
أدارت لي وجهها
 
كم صخرة
تحتاج الأرض
لتكتم صراخَ
شهدائها
حين يمرُّ على
أديمها القتلة
 
كل زفيرٍ
يذكرني
كم من الأشياء
عليّ أن أطردها من حياتي
 
أيها المخرج
العجول
سرعان ما
انهيتَ حياة الجنود
على شاشة
الحرب العريضة
دون أن تترك
للمتفرجين
فرصةَ تكريز أسمائهم
 
عندما لم يرني
البحر
ترك لي
عنوانه: زرقةَ عينيكِ
وغادرني
 
كم عليّ أن
أخسرَ في هذا العالم
كي أربحكِ
 
يلعقُ المطرُ
جسدكِ
ياه ..
كيف لا يغار
العاشق
 
تنطفيء
الشمعةُ
واشتعلُ
بجسدكِ
ما من أحدٍ
يحتفل بالظلام
 
تجلس في
المكتبة
فاتحةً ساقيها
وأنا أقرأ ..
ما بين السطور
 
بين أصابعنا
المتشابكة
على الطاولة
كثيراً ما
ينسجُ العنكبوتُ
خيوطَ وحدتي
 
على جلد
الجواد الرابح
ينحدر عرق
الايام الخاسرة
 |