كلمات

من يسمع ايقاع دمي

يعرف كم أغنية شحبت فيه

يعرف أن حروف أغاني الثكلى

تتشكل فيه لهاثا

يا زهرة الظل

قبل أن تهزم روحي

يأتي الخوف من المجهول

يتلمس روحي

يرسم وجهي

يسكن بين حروفي وجروحي

لا تسأليني عن عمري

فكله جراح

لا تخيفني الأشجار بل هبوب الريح

لأنها تلوي الأغصان

حلم كل هذي الحياة

والعمر حلم مؤجل

زرعت من أحب وردة

ثم تحولت الى رماد

هل تعلم التي هويت

بأنني زرعتها نجمة

فأشعلت النيران...

جن هذا الفتى

مذ رأى دمعك في الهوى

قد سما فافتداه..

غير أن الذي قد فداه لم يصدق

لمحت في الأفق المتموج

صورة

أنت فيها المرفأ

وفي يديك لا شيء غير روحي

شفتاك جرح نازف

وفمي الضماد..

ناديني باسمي

لأصدق بأنني لست سواي..

أنكرت كل الأغاني لحنها

لما رأت أنك لحني..

كيف لو أنكرني لحني؟

بين هذا المدى

وهذا المدى

هل نكون؟..

اللحن كلمات نكتبها

لتعيد صياغتنا من جديد..

انك تملئين القلب بالغناء

لو مرة كنت كما أشاء

لصار العمر واحة من بهاء

ما الذي أدعيه

ما الذي قد أعيه

في الذي فجأة صرت فيه

يا امرأة الحلم البهيج

مدي يدك نحوي

فأنت العيد

سأفزع ألا أراك

وأفزع ألا تكوني

قناديل ليلي

وعاصفة سكوني..

في بئر معتمة

أحمل مصباحا منطفئنا

أبحث عن وجه امرأة

تحوم مع الأطيار

سنونوة هي

حطت في قلبي

وغابت..

رقصت في حضرتها الكلمات

همست لا تخش مريبا

وأبقى انتظر

وأغرق في المجهول..

أنا وأنت كلمتان سطرتهما الألفية الثالثة

في كتاب الهوى..

لما التقينا

ضاع الماضي

وتفتحت الزهور من جديد

بعد تكسرها على الجليد..

أحب فيك الحياة

أحب فيك الهمس واللمس

أحب فيك العمق والبعد

أحب فيك الصمت

كما أحب الكلام

أحب فيك لثمة

وشهقة

فأنت كل المرام

يا من بيديك بلسم الجراح..

أمانيِّ تحفر في قلبي

رؤى لم يشاهدها يوسف في المنام..

وتبقين أنت قصري

وسياجي

وعتبة الدار

وحقل الياسمين..

لا تتلفتي إلى الوراء

فكل ما فات فات

والآتي أجمل..